دعاء السمات

يعتبر دعاء السمات من اهم الادعية المستحب الدعاء بها في آخر ساعة من نهار يوم الجمعة.

في فضل هذا الدعاء يقول الامام جعفر الصادق عليه السلام: هذا هو من عميق مكنون العلم ومخزون المسائل المجابة عند اللّه عز وجل.

يُستحبّ الدّعاء بِه في آخر ساعة مِنْ نَهار الجُمعة وَلا يخفى انّه منَ الادعية المشهورة وقد واظب عليه اكثر العلماء السّلف وهو مَرويّ في مصباحِ الشّيخ الطّوسي، وفي جمال الاسبوع للسيّد ابن طاووس وكتب الكفعمي باسناد مُعتبرة عن مُحمّد بن عثمان العُمري رضوان الله عليه وهُومن نوّاب الحجّة الغائب ـ عليه السلام.

وقد رُوِي الدعاء أيضاً عن الأمامين الباقِر والصّادق ـ عليهما السلام ـ وَرواه المجلسي ـ رحمه الله ـ في البحار فشرحه ، وهذا هو الدّعاء على رواية المِصباح للّشيخ

متابعة القراءة “دعاء السمات”

دعاء الإمام الجواد (ع) لقضاء الحاجة وتفريج الهموم

عن محمد بن الفرج قال: كتب إلي أبو جعفر بن الرضا (عليهما السلام) بهذا الدعاء وعلمنيه وقال: من قال في دبر صلاة الفجر لم يلتمس حاجة إلا تيسرت له وكفاه الله ما أهمه:

بسم الله وصلى الله على محمد وآله، وافوض امري الى الله ان الله بصير بالعباد، فوقيه الله سيئات ما مكروا، لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين، فاستجبنا له، ونجيناه من الغم، وكذلك ننجي المؤمنين، حسبنا الله ونعم الوكيل، فانقلبوا بنعمةٍ من الله وفضل لم يمسسهم سوء.

ما شاء الله لا حول ولا قوة الا بالله، ما شاء الله لا ما شاء الناس، ما شاء الله واِن كره الناس، حسبي الرب من المربوبين، حسبي الخالق من المخلوقين، حسبي الرازق من المرزوقين (حسبي الله رب العالمين، حسبي من هو حسبي)، حسبي الذي لم يزل حسبي، حسبي من كان منذ كنت لم يزل حسبي، حسبي الله لا اله الا هو، عليه توكلت، وهو رب العرش العظيم.

دعاء الامام زين العابدين عند المرض

وكان من دعائه (عليه السلام) إذا مرض أو نزل به كرب أو بليّة:

اللَّهُمَّ لَكَ الحَمدُ عَلَى مَا لَم أَزَل أَتَصَرَّفُ فِيهِ مِن سَلاَمَةِ بَدَنِي وَلَكَ الحَمدُ عَلَى مَا أَحدَثتَ بِي مِن عِلَّة فِي جَسَدِي، فَمَا أَدرِي يَا إلهِي أَيُّ الحَالَينِ أَحَقُّ بِالشُّكرِ لَكَ وَأَيُّ الوَقتَينِ أولَى بِالحَمدِ لَكَ، أَوَقتُ الصِّحَةِ الَّتِي هَنَّأتَنِي فِيهَا طَيِّبَاتِ رِزقِكَ وَنَشَّطتَنِي بِهَا لابتِغاءِ مَرضَاتِكَ وَفَضلِكَ وَقَوَّيتَنِي مَعَهَا عَلَى مَا وَفَّقتَنِي لَهُ مِن طَاعَتِكَ، أَم وَقتُ العِلَّةِ الَّتِي مَحَّصتَنِي بِهَا وَالنِّعَمِ الَّتِي أَتحَفتَنِي بِهَا تَخفِيفاً لِمَا ثَقُلَ بِهِ عَلَى ظَهري مِنَ الخَطِيئاتِ وَتَطهيراً لِمَا انغَمَستُ فيهِ مِنَ السَّيِّئاتِ وَتَنبِيهاً لِتَنَاوُلِ التَّوبَةِ وَتَذكِيراً لِمَحوِ الحَوبَةِ بِقَدِيمِ النِّعمَةِ وَفِي خِلاَلِ ذَلِكَ مَا كَتَبَ لِيَ الكَاتِبَانِ مِن زَكِيِّ الاعمَالِ، مَا لا قَلبٌ فَكَّرَ فِيهِ وَلا لِسَانٌ نَطَقَ بِهِ وَلاَ جَارِحَةٌ تَكَلَّفَتهُ، بَل إفضَالاً مِنكَ عَلَيَّ وَإحسَاناً مِن صَنِيعِكَ إلَيَّ.

اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ وَحَبِّب إلَيّ مَا رَضِيتَ لِي وَيَسِّر لِي مَا أَحلَلتَ بِي وَطَهِّرنِي مِن دَنَسِ مَا أَسلَفتُ وَامحُ عَنِّي شَرَّ مَا قَدَّمتُ وَأَوجِدنِي حَلاَوَةَ العَافِيَةِ وَأَذِقنِي بَردَ السَّلاَمَةِ وَاجعَل مَخرَجِي عَن عِلَّتِي إلَى عَفوِكَ وَمُتَحَوَّلِي عَن صَرعَتِي إلَى تَجَاوُزِكَ وَخَلاصِي مِن كَربِي إلَى رَوحِكَ وَسَلاَمَتِي مِن هَذِهِ الشِّدَّةِ إلَى فَرَجِكَ، إنَّكَ المُتَفَضِّلُ بِالاِحسَانِ، المُتَطَوِّلُ بِالامتِنَانِ، الوَهَّابُ الكَرِيمُ، ذُو الجَلاَلِ وَالاكرَامِ.